فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 356

السبب أننا لم نتعلم كيف نُصلى الصلاة التي يحبها ربُنا ويَرضاها، حتى تنهانا هذه الصلاة عن الفحشاء والمنكر، وحتى تَصْلُحَ بها قلوبنا وأخلاقنا، فيَصلُح بذلك رمضان كله بإذن الله تعالى.

-فلابد أنْ تجاهد من الآن في أنْ تصحح صلاتك. فإنها كافية لتغيير كل شئ في حياتك.

ولكن اعلم أنه إذا ذهب (10 أيام) فى رجب أو شعبان في محاولة الخشوع. خيرٌ من أنْ تذهب هذه الأيام في رمضان (فدقائق رمضان غالية) .

-وحتى أُسَهل عليك الطريق أيها الأخ الحبيب فعليك أنْ تنقل المَعَانِي الإيمانية التي في الجدول الموجود في:

(كيف أخشعُ في صلاتي؟) ، ثم تكتبها في ورقة وتضعها في جَيبك، وقبل إقامة الصلاة بـ (4 أو 5) دقائق تُخرجُ الورقة من جَيبِك وتقرأها بتركيز شديد (وتحفظها إن استطعت) ، ثم تطبق ما فيها في كل ركعة من ركعات الصلاة، فستجد للصلاة طعمًا آخر لم تشعر به من قبل، (وهذا ما حدث معى شخصيًا بفضل الله تبارك وتعالى) ، فقد كان لهذه المعاني الإيمانية تأثيرًا كبيرًا بالنسبة لي في حضور القلب في الصلاة (وللهِ الحَمْدُ والمِنّة) ، وذلك بعد أنْ كنتُ أُعَانِي بشدة من عدم حُضُور القلب، وكثرة السَهْو في الصلاة، ولا أقولُ ذلك إلا من باب التشجيع فقط .. فالصلاةُ هي خيرُ موضوع نتكلمُ فيه (نسأل الله أنْ يرزقنا الإخلاص في القَوْل والعمل) .

-فعليك أنْ تستعينَ بالله أولًا، وتطلب منه - بتضرُع - أنْ يرزقك الخشوع، ثم تستعين بهذه المعاني المُبَسَّطة والمُختَصَرة (اللهم ارزقنا الصلاة التى تُرضِيكَ عنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت