فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 696

إن الأدلة التي هي مستنبطة [كالقياس، فلا إجمال فيها، فيقال: إنه يحتاج إلى بيان. وأما الدلالة غير المستنبطة فهي] ضربان: أقوال وأفعال.

-وأما الأفعال- فكلها محتاج إلى دلالة تدل على الجهات التي تقع عليها:

فمنها- ما يقترن بها دلالة تدل على الجهة التي تقع عليها، نحو صلاة النبي عليه السلام بأذان وإقامة: تدل على وقوعها فرضًا.

ومنها- ما لا يقترن بها دلالة فيحتاج إلى بيان آخر.

-وأما الأقوال- فضربان:

أحدهما- ما يكفي نفسه وصريحه على المراد في الدلالة على جهة الغرض.

والآخر- لا يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد.

أما الذي يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد- فلا يحتاج إلى البيان، لأنه لو احتاج إلى البيان لانتقض قولنا: إنه يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد.

وأما الذي لا يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد- فضربان:

أحدهما- لا يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد بوضع أهل اللغة.

والآخر- لا بوضع أهل اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت