فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 696

فالول:

نحو الأسماء المشتركة- فإن قولنا:"قرء"غير موضوع لهما ولا لأحدهما بعينه، فنحتاج إلى البيان. وكذا قوله تعالى: {وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} فإن اسم"الحق"يقع على أشياء مختلفة الصفة، واللفظ لا يعينها واحتاج إلى البيان.

وأما الضرب الثاني:

فهو أن لا يكون مجملًا في نفسه، ولكن المتكلم استعمله في غير ما وضع له- وذلك ضروب:

منها- أن يُستعمل لفظ العموم في الخصوص، وذلك لا يخلو: إما إن خص منه شيء معلوم، أو خص منه شيء مجهول:

فالأول- يحتاج إلى بيان ما أريد منه وإلى بيان ما لم يُرد منه، وذلك نحو قوله: {فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ} وتناوله قوله:"لم أُرِدْ قتل بعضهم"، وليس دخوله تحت أحد النصين أولى من دخوله تحت الآخر، فيحتاج إلى البيان في ذلك. ومنها قوله تعالى: وأُحِلَّ لَكُم مَّا ورَاءَ ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت