فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 696

مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ: فهذه الآية لو اقتصرت على قوله: {وأُحِلَّ لَكُم مَّا ورَاءَ ذَلِكُمْ} لا تحتاج إلى البيان، فإذا قيد بصفة الإحصان، وهي مجهولة، صار ما تناوله الإحلال مجهولًا. ومنها قوله تعالى: {أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} : لما قيده بالاستثناء، والمستثنى -وهو ما يتلى- مجهول، صار ما تناوله صدر الكلام مجهولًا محتاجًا إلى البيان.

ومنها- المطلق الذي أريد به بعض المدة: يحتاج إلى البيان، لأن ظاهر اللفظ يقتضي ثبوته في كل المدة، فإذا أريد به البعض يحتاج إلى البيان.

ومنها- النكرة في موضع الإثبات، إذا أريد به بعض معين، نحو أن يقول:"اضرب رجلًا"، لأنه لا يدري أي رجل أراد، فيحتاج إلى البيان.

ومنها- الأسماء المنقولة عن معانيها إلى المعاني الشرعية.

ومنها- ألفاظ المجاز كاسم الأسد والحمار: إذا أُريد به الشجاع والبليد.

فهذه جملة ما يحتاج إلى البيان، وما لا يحتاج إلى البيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت