فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 681

كتابُ الحَوَالةِ

الحوالة مأخوذة من التحويل بمعنى النقل، هذا الأصل اللغوي.

وهي شرعًا: نقل الدَّين من ذمة المُحِيل إلى ذِمَّة المحال عليه.

عندنا زيد وعمرو وبكر، زيدٌ يريد مالًا من عمرو، له عند عمرو دَيْن، عمرو يقر له بدَيْن، له عليه ألف دينار مثلًا، جاء زيد وطلب من عمرو ماله.

عمرو حوَّل زيدًا إلى بكر، فقال له: اذهب إلى بكر وخذ حقك منه خذ منه الألف دينار.

هذه الحوالة حصل تحويل: نقل، كان المال والدين مطلوبًا من عمرو ثم صار يُطلب من بكر، نقل الدَّين من ذمة المَحيل هو في مثالنا: عمرو، إلى ذمة المُحال عليه وهو بكر. هذه تسمى حوالة.

وأصلها في الشرع قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، فَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ» [1]

المطل: المماطلة، التسويف، سوف أعطيك اليوم، غدًا، تعال بعد أسبوع، بعد شهر .. وهكذا.

هذه تسمى مماطلة، وهو المطل.

الغني: هو المتمكن من القضاء، القادر عليه.

ظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة.

(1) أخرجه البخاري (2287) ، ومسلم (1564) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت