فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 681

دعا الأنصار ليعطيهم أرضًا في البحرين.

هذه الأحاديث وردت في الأراضي.

وأما الأحاديث التي وردت في المياه والمعادن فلا يصح منها شيء.

وبناءً على ذلك فلا إقطاع في المعادن والمياه؛ كالنحاس والحديد والذهب والبترول والأنهار والعيون؛ لأنه يلحق الضرر بالناس. والله أعلم

بابُ الشَّرِكة

الشركة: هي اختلاط النَّصِيبين فصاعدًا، بحيث لا يتميز نصيبُ كل واحد عن الآخر.

ثم أُطلق اسم الشركة على العقد، وإن لم يوجد اختلاط النصيبين.

هذا أصل كلمة الشركة.

اختلاط النصيبين: يعني أن يكون لزيد نصيب ولعمرو نصيب في مالٍ معيَّن، ولكن نصيب زيد غير متميز عن نصيب عمرو، فزيد وعمرو مثلًا يشتركان في بيت، جزء من البيت لزيد وجزء منه لعمرو من غير تحديد للأجراء.

هذا معنى اختلاط النصيبين فصاعدًا، سواء نصيبين أو ثلاثة أو أربعة، بحيث لا يتميز نصيب كل واحد عن الآخر.

قال المؤلف رحمه الله (الناسُ شُركاءُ في الماءِ والنّارِ والكَلأِ)

هذا لفظ حديث نبوي: قال صلى الله عليه وسلم: «الناس شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار» [1] بهذا اللفظ لا يصح.

الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار» [2] .

(1) أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده، بغية الباحث (494) و (631) ، وانظرالبدر المنير (7/ 76) ، وإرواء الغليل (1552) للألباني.

(2) أخرجه أحمد (23082) ، وأبو داود (3477) ، عن رجل من الصحابة، وعند ابن ماجه (2472) ، عن ابن عباس رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت