وكادت الأندلس بازدهار العلوم والفنون والآداب تضارع المشارق بل تفوّقت عليها وفعلًا في بعض العلوم والفنون، وإننا على ثقة أنها لقدّمت صورًا أخرى مشرقة مزدرهة خالدة إلى الثقافة والحضارة العالمية لو لم ينغمس أهلها في الإسراف في الترف والملذات. ولم يدب فيهم الخلافات والصراعات.