وقد كان لولادة أثر كبير في حياة الشاعر وأدبه فما كاد أن يتعرف عليها حتى يغني في حبها فلا يكاد تمر به ذكرى إلا ضمن ولادة فيها ولا يقول شعرًا إلا ذكرها فيه حتى طغت على جميع أغراض الشعر الأخرى عنده وقد كان لإعراضها عنه إلى من هو دونه - ابن عبدوس أثر في إلهاب عاطفة الشاعر فامتزجت عاطفته بعاطفتين الأولى عاطفة تركه والإعراض عنه مع حبه لها والثانية أنها استبدلته بمن هو دونه ظرفًا وعلمًا ونسبًا وحسبًا.