وكما في قصيدتہ في مدح ''المعتمد باللہ ''بالتعريض بحسادہ، ومطلعھا:
الدھر إن أملي فصيح أعجم ... يعطي اعتباري ما جھلت فأعلم
خامسًا: أنہ جال في أغراض الشعر كل مجال، وقد أحصاها علي عبد [1] ومجموع أبيات الديوان (2634) ?
الغزل 850 بيت
المديح 756 ''
الإخوانيات 286 بيت
الرثاء 239 ''
الشكوي 219 ''
المطيرات 147 ''
الھجاء 72 ''
العتاب 42 ''
الوصف 23 ''
ومن هذا الإحصاء نقدر الغزل بنحو ثلث الديوان، والمديح بمقدار قريب من ھذا القدر وكلًا من الإخوانيات والرثاء والشكوي بمقدار (العشر) وكلًا من المطيرات، والھجاء والعتاب بأقل من ھذا والوصف أقل القليل.
والظاھر أنہ اعتمد الغرض العام من كل قصيد?، وإلا فالعتاب والإخوانيات يتداخلان في نواح كثير?، والوصف شائع في كثير من شعر الشاعر ولا سيما الغزل منہ.
سادسًا: أن موسيقي الشعر تكاد تفرض نفسھا علي قارئہ أو سامعہ، فھي، تبھرہ وتشدہ إلي الاھتمام بھا، وترويہ بالجرس العام، ومواكب? العبار?، وانسجام الألفاظ وانسيابيتھا.
وقد أحصيت أوزان شعرہ [2] ، إحصاء نأخذ منہ الأوزان الطويلة استأثرت بمعظم الشعر، وتركت للأوزان القصير? مجالًا ضيقًا، لا يجاوز (أربعمئة) بيت وإذا كان ھذا يوجب الإقرار بطول نفس الشاعر فإن ھذا وحدہ ليس يكفي للحكم الذي اطمأننا إليہ، واعتبرناہ من مقومات شعرہ.
(1) کتابہ (ابن زيدون) ، ص 341 وما بعدھا
(2) المصدر نفسه