فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 98

سابعًا: من ھذا الشعر موشحتان، كلتاھما في ذكري ''قرطبة'' وأيامھا:

الأولي:

سقي اللہ أطلال الأحب? بالحمي

والأخري مطلعھا [1] :

تنشق من عرف الصبا ما تنشقا ... وعاودہ ذكر الصبا فتشوقا

وما زال لمع البرق لما تألقا ... يھيب بدمع العين حتي تدفقا

وھل يملك الدمع المشوق المصبأُ؟

وتمضي علي هذہ النسق في عشرين مقطعًا، يتذكر فيھا أيام صبوتہ ومغاني حبہ وما يعانيہ من ھوي غلاب، فھو لا يلذ كأسًا ولا لحنًا، وانما ھمہ وكدہ أن يتعرف أنباء محبوبتہ، ويطمئن علي سعاد? أيامھا، ثم يبريء نفسہ مما اتھم بہ، ويدافع عن مسلكہ، وھو يھرب من حبس ''ابن جھور.""

فـ"ابن زيدون"أسھم في ھذا الفن وأظھر قدر? عليہ، تتكافأ مع قدرتہ علي الشعر العمودي.

ومھما يكن القول في أمر الموشحات فإنھا -في رأينا- ظاھرة ارتبطت لدي الأندلسيين بالترف الفني، الذي بلغوا منہ مبلغًا كبيرًا.

ثامنًا: كثرت ھذہ الألفاظ في شعر? كثر? يمكن أن تعد معھا (لازم?) لہ [2]

إيہ بمعني: زد

مراد ... '' ...: مطلب

عذيري ... '' ...: عاذري ونصيري

علق ... '' ...: نفيس

واھًا ... '' ...: استطاب? أو لھف?

(1) المصدر نفسه

(2) أنظر: ابن زيدون لحسن جاد حسن، ص 213 وما بعدھا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت