وفي حديث البراء رضي الله عنه قال: أُهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير، فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها، فقال: أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين. رواه مسلم أي أن الناس لا توزن عند الله بألوانهم ولا بأشكالهم ولا بأعمارهم، وإنما بمناقبهم وأعمالهم .. !! فأين العاملون لدينهم؟! أين المخلصون لربهم؟! أين الباذلون جهدهم؟! أين الفرحين بفطرهم في الدنيا، المنتظرون للفرحة ألكبري بلقاء ربهم في الآخرة؟! عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقيل له يا رسول الله كراهية لقاء الله في كراهية لقاء الموت فكلنا يكره الموت قال لا إنما ذاك عند موته إذا بشر برحمة الله ومغفرته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه وإذا بشر بعذاب الله كره لقاء الله وكره الله لقاءه
قال الشيخ الألباني: صحيح
اللهم فرحنا بالإسلام و فرحنا برمضان، وفرحنا في رمضان، وشفع فينا الصيام والقران، واجعلنا من المخلصين لك، العاملين لدينك، الفرحين بلقائك، التواقين للقاء حبيبك وصفيك في الجنة، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين