فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 139

الحمد لله الذي أتم علي نعمته ببلوغ الخاتمة في هذه الرسالة التي سلطت فيها الضوء على موضوع"الجدل بين المدح والذم في القرآن الكريم"عسى أن تسهم في إضافة مفيدة إلى الدراسات السابقة في هذا المجال , وأود في نهاية المطاف أن أسجل أهم النتائج التي توصلت إليها:

1 -هناك فرق بين الجدل والحوار والمحاجّة والمناظرة والمكابرة.

2 -اختلاف أسلوب الحوار مع كل فئة من المخاطبين , و اختلفت طريقة الدعوة إلى الله بما يناسب أحوالهم , والأصل فيه أن يكون بالتي هي أحسن إلا إذا كان المحاور معاند يحتاج إلى القوة مع استخدام الأدلة العقلية والحسية كلما لزم الأمر.

3 -حوار القرآن ركز على الأحداث التي جرت بين الأنبياء وأقوامهم والمعجزات التي أظهروها لهم.

4 -من إعجاز القرآن تنوع الأساليب البلاغية للجدل القرآني.

التوصيات:

1 -إرشاد من طلب الحق بهذه الطريقة طريقة الجدل مع الغير باستعمال الأدب والتباعد عن الأسباب المانعة من شغب وشتم وظلم وعناد وغيره.

2 -عقد دورات علمية هادفة لإعداد دعاة مؤهلين للحوار , يملكون القدرة على الإقناع والرد خاصة في مواجهة المشككين من أعداء الله.

3 -المسلم بحاجة إلى معرفة أصول هذا العلم لأن طبيعة الإنسان الجدل , ولأن المحاورة والمجادلة تقع منه بصفة متكررة مع من يخالفه. أسأل الله أن يوفقني و إخواني المسلمين إلى التزام أصول هذا العلم وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأن ينفعني و إخواني المسلمين بما جمعته من أصول هذا العلم , و إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت