فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 139

(15) ترك المداخلة والمصادرة , إذا شرع الطرفان في المناظرة , وبدأ أحد الطرفين بذكر حججه , فالواجب على الآخر الإنصات وعدم المداخلة على المتكلم حتى يأتي على آخر كلامه.

(16) الحذر من الشناعة على المخالف , البعض يسلك هذه الطريقة حيلة وإيهام للحضور ببطلان حجج مناظره , فتراه لا يذكر بطلان حججه بالأدلة والبيان , وإنما يعول على التهويل والسجع واللفظ والخصام.

والشناعة على مناظرك ليس من طريق أهل المروءة والديانة والتقوى , فلا تفجر في مناظرتك ولا تقل إلا خيرًا , وهذا شأن المجادلة المذمومة.

والمجادلة المحمودة هي إبداء المدارك ومستند الأقوال بألطف عبارة وأحسنه.

(17) الإعراض عن الواجب.

(18) التبسم مع المخالف.

(19) تقديم الأقوى من الحجج , لأن المقصود إظهار الحق وتبينه.

(20) التباعد عن حشو الكلام [1] .

المطلب السادس: خصائص الجدل القرآني.

أولا: مخاطبته لكل الناس حسب مداركهم.

بما أن القرآن الكريم جاء للناس جميعا، للأحمر و للأسود وللأبيض، دون أن تقتصر دعوته على جيل معين أو زمان معين وجب أن يقع الناس جميعا باختلاف مداركهم و

(1) العثمان، أصول الجدل والمناظرة في الكتاب والسنة , صـ 519 - 546.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت