فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 225

(10) فيه فضيلة الفرائض لدرجة أن من اقتصر عليها وداوم تدخله الجنة بفضل الله ورحمته.

(11) على العالم أن يراعي حال الناس، فلا يلزم الناس بحالة واحدة ويهمل الفوارق بينهم بل عليه أن يوجه ويرشد على حسب حال السائل، ولذلك السائل في حديث الباب لم يوبخه النبي - صلى الله عليه وسلم - ويلزمه النوافل بل رضي منه الفرائض لأ?ا تناسب حاله، وفي بعض الروايات أن أعرابيًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يخفى مراعاة حال الأعراب.

(12) من الفقه ألا يقنط العالم الناس من رحمة ربه سبحانه وتعالى.

(13) تيسير الشريعة الإسلامية على أهلها فلم تشدد عليهم ولم تطالبهم بالتنطع والانقطاع والرهبانية بل رضيت منهم الحرص على الفرائض وفعل الحلال وترك الحرام.

(14) الحديث دليل لمذهب أهل السنة والجماعة على أن الأعمال من الإيمان.

(15) قول السائل"ولم أزد على ذلك شيء"معناه لم أفعل النوافل بل أكتفي من الصلاة بالمكتوبة ومن الصيام برمضان وهكذا، وليس المراد أني لا أعمل بشيء من الشريعة غير الصلاة والصيام بدليل قوله"وأحللت الحلال وحرمت الحرام".

(16) التحليل والتحريم لله سبحانه فقط لأنه الحكم سبحانه له الحكم وهو أحكم الحاكمين.

(17) دل الحديث على أن تحليل الحلال باعتقاد حله سواءً فعله أو لم يفعله، وتحريم الحرام باعتقاد حرمته واجتنابه وتركه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت