ينزه الله عن النقائص والعيوب والآفات، وأن الصلاة نور يهتدي به الإنسان عاجلا وآجلا كما أن الصدقة دليل وبرهان على قوة إيمان صاحبها وصبر العبد على طاعة الله وما يصيبه من الفتن والمكاره يكون سببا لزيادة نور بصيرته. فيصبر على ما الله عليه لإيمانه بذلك وكل الناس يسعى لنفسه. فمنهم من يبيعها لله بطاعته فيعقتها من النار يوم القيامة. ومن الناس من يبيعها للشيطان وهوى النفس فيهلكها يوم القيامة، وربما تعجل له العقوبة في الدنيا فنسأل الله العافية.
ما يرشد إليه الحديث:
(1) إثبات الميزان الذي توزن به أعمال العباد يوم القيامة.
(3) فضل الطهور وأنه نصف الإيمان.
(3) فضل التسبيح والتحميد.
(4) عظم ثواب الصلاة والصدقة والصبر.
(5) أن من تبع القرآن قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره وأعرض عنه قذف في النار ..
(6) إن كل إنسان إما ساع في إهلاك نفسه، أو في فكاكها، فمن سعى في طاعة الله فقد باع نفسه لله. وأعتقها من عذابه، ومن سعى في معصية الله فقد باع نفسه بالهوان، وأوبقها بالآثام الموجبة لغضب الله وعقابه ..
(7) دليل لمذهب أهل السنة أن الأعمال من الإيمان حيث اعتبر الوضوء شطر الإيمان.
(8) التطهر بمعناه العام من الإيمان، فيدخل فيه الوضوء والغسل والطهارة من الذنوب سواءً بحديث الباب أو غيره من الأحاديث.
(9) لا يحافظ على الوضوء إّلا مؤمن مراقب لربه، محتسب لصلاته، حريص على العناية ?ا، ولهذا كان الطهور شطر الإيمان، أما من ?اون به فاته فضل الإسباغ، وكان دليلًا على قدر الصلاة في قلبه.
(10) لرفع همة المؤمن ينبغي أن يعلق قلبه بالآخرة وثقل الميزان والجنة لأ?ا أمور معتبرة لديه ولذلك نص النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن التحميد يملأ ميزان العبد.
(11) التحميد أفضل من التسبيح لأن التحميد إثبات المحامد كلها لله سبحانه، بخلاف التسبيح فهو تتريه الله عن النقائص والعيوب ولهذا يأتي التحيمد مفردًا بينما التسبيح