الغالب أن يأتي مقرونًا بغيره كالتحميد فتقول:"سبحان الله وبحمده"ولا يعني هذا نقص التسبيح لكن يعني كمال التحميد.
(12) الحمد فيه اعتراف بفضل الله سبحانه ومدح له، ويتضمن نقص النفس لأ?ا لا تملك شيئًا تحمد فيه وتمدح لأجله.
(13) فيه فضيلة الصلاة وأ?ا نور لصاحبها في الدنيا والآخرة.
(14) قوله"الصلاة نور"دليل على أنه على قدر صلاته وإتمامها وخشوعها تكون قوة ذلك النور، نسأل الله أن يتم نورنا، فمن تم نور صلاته ?ته صلاته عن الفحشاء والمنكر وكانت حجابه عن النار، ونور الله بصيرته، ومن نقص نور صلاته نقص منه بقدر ذلك.
(15) فيه فضيلة الصدقه وأ?ا علامة من علامات الإيمان.
(16) النفس تحب المال بطبعها فمن خالف هوى نفسه وأنفق وتصدق كان ذلك برهانُ على إيمانه ولذلك قال"والصدقة برهان".
(17) قوله"والصبر ضياء"يدل على أن الصبر لابد فيه من الحرارة وإكراه النفس لأن الضياء نور فيه حرارة بخلاف النور فهو مجرد الإشراق.
(18) الصبر بأنواعه الثلاثة فيه حبس للنفس ومشقة سواءً: الصبر على طاعة الله. الصبر على معصية الله. الصبر على أقدار الله.
(19) الصبر على ما فيه من المشقة والشدة إّلا أن عاقبته نور وفرج وهذا مدلول قوله"ضياء"ففيه بشارة للصابر.
(20) في بعض نسخ صحيح مسلم"والصيام ضياء"وهذا يدل على ما يأتي: الأول: المشقه التي تحدث في الصيام من حرارة في الجوف والجوع والعطش. الثاني: فضل الصيام وأنه ضياء للإنسان عند الله سبحانه وتعالى.
(21) عظم شأن القرآن حيث جعله أحد منزلتين لا ثالث لهما وهما"حجة لك أو عليك"، فمن قرأه وأقام حدوده كان حجة له وإّلا كان حجة عليه لوضوحه وبيانه وسلامته من اللبس والزلل.
(22) الناس في الدنيا يسعون ويعملون إما لفكاك رقا?م من النار أو لإهلاكها.
(23) فضل من باع نفسه لله سبحانه واشترى جنة عرضها السماوات والأرض، فهذا الذي أعتق نفسه.