(24) خسارة من ضيع أوامر الله وانتهك حرماته، فهذا الذي أوبق نفسه وأهلكها.
(25) فيه حث على العمل والعبادة لله سبحانه وتعالى والحرص على إعتاق النفس من النار في قوله"فبائع نفسه فمعتقها"أما مجرد الكسل والتواني والعجز والأماني فلا يأتي بخير.
(26) الحديث دليل على أن الشخص له إرادة واختيار،?ا يختار إعتاق النفس من النار أو يرضى بإهلاكها.
(27) الحديث دليل على أن الأعمال تنسب للفاعل، فهو الذي يعتق نفسه، وهو الذي يهلك نفسه وهذا مذهب أهل السنة والجماعة.
(28) هناك مناسبة ظاهرة بين ?اية الحديث مع أوله فبعد أن ذكر جملة من الأعمال من الطهور والتحميد والتسبيح والصلاة والصدقة والصبر والقرآن ذكر أن من عمل هذه الأعمال أعتق نفسه ومن تركها و?اون أهلك نفسه.
(29) قوله"فبائع نفسه فمعتقها"يؤيد الحديث الآخر"وأصدقها يعني الأسماء حارث وهمام" [1] فلابد للإنسان من حرث وعمل وهم وإرادة ?ا يتحرك، ثم بعد ذلك قد يكون حرثه وعمله في إعتاق نفسه، وقد يكون في إهلاكها أما أن يوجد شخص بدون عمل ولا إرادة فلا يكون.
(1) - سنن أبي داود (4/ 287) (4950) صحيح