فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 225

(37) كرمه سبحانه وتعالى في رزق الخلق جميعًا وجلب المنافع ودفع المضار مع أن منهم الكافر والعاصي والطائع الذي قصر في طاعته.

(38) قوله"قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئًا مرادف لقوله {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} [الحجر: 21] "

(39) على الإنسان أن يرجع سبب ما يصيبه من خير إلى الله سبحانه، وما يصيبه من شر إلى نفسه ويتهمها في ذلك كما قال" {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79] وقد قال في حديث الباب"إنما هي أعمالكم"."

(40) في قوله"فاستهدوني أهدكم"مع قوله"إنما هي أعمالكم"تأصيل لمذهب أهل السنة والجماعة في باب القدر أن الهداية بيد الله يؤتيها الله من يشاء، والعبد له قدره واختيار وعمله ينسب له.

(41) جمع الحديث أعمال القلوب الثلاثة:

الأولى: المحبة وهذا في جميع ألفاظ الحديث فإ?ا تزيد من محبة الله.

الثانية: الرجاء وهذا في قوله"وأنا أغفر الذنوب جميعا".

الثالث: الخوف وهذا في قوله"إنما هي أعمالكم أحصيها لكم".

(42) دخول الجنة يكون بفضل الله ورحمته وليس بمجرد الأعمال، ولهذا قال في الحديث"فمن وجد خيرًا فليحمد لله"أي يحمده لأن الخير بفضل الله لا بمجرد العمل.

(43) يجمع الحديث عددًا كبيرًا من أعمال القلوب ويزيدها مثل: التوكل والاستعانة والمحاسبة والصدق والإخلاص والتعلق والخوف والمحبة والرجاء ... وغير ذلك كلها اهتم ?ا الحديث لأ?ا من الإيمان.

(44) يربي في قلب المسلم محاسبة نفسه وأعماله.

(45) أرزاق البشر جميعًا والدنيا والأموال وكل ما في الكون لا ينقص مما عند الله شيء، فسبحان من لا تغيضه نفقة ولا ينقص ما عنده، لقوله"ما نقص مما عندي شيئا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت