فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 225

(11) الصحابة كانوا يحزنون إذا تعذر على الواحد منهم عمل من أعمال الخير كما وصفهم الله بقوله {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة: 92]

(12) إحسان الظن بالمسلمين حيث قال الصحابة عن إخوا?م الأغنياء"ذهبوا بالأجور"فأحسنوا الظن ?م وبأن الله تقبلها منهم، وهذا كله لصفاء قلو?م من الغل والحقد والحسد.

(13) من آتاه الله فضلًا من عنده مال أو غيره فليسخره في طاعة الله وإلا فإنه لم يستفد من ذلك الفضل فأغنياء الصحابة أنفقوا مما آتاهم الله فسبقوا غيرهم ممن لا مال له.

(14) تنافس الصحابة وتسابقهم خالٍ عن الغل والحسد، بل مجرد غبطة على ما آتاه الله من فضله لبعضهم دون البعض، ولذلك لم يجرحوهم أو يسبوهم أو يتمنوا زوال ما عندهم.

(15) دل الحديث على أن الشخص إذا كان لا يستطيع فعل شيء يذهب إلى باب آخر من أبواب الخير، فلما كان فقراء الصحابة لا يجدون ما يتصدقون به دلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبواب أخرى من العبادة من التسبيح والتحميد وغيره.

(16) المسلم الأصل أن ينوع العبادات من صلاة وصيام وإنفاق وغير ذلك حتى يفوز بقبول الله سبحانه، لأنه لا يعلم أي أعماله تقبل.

(17) دل على تنوع شعب الإيمان وتعددها مما يجعل الشخص مشغولا طوال عمره في تحصيلها وتتبعها.

(18) جميع أنواع فعل المعروف صدقة من ذكر الله وأمر بالمعروف و?ي عن المنكر وغير ذلك.

(19) فعل الشهوات البديهية يأخذ حكم إتيان الرجل زوجته مثل: الأكل والشرب والنوم وطلب الرزق الحلال وغير ذلك كلها للإنسان المسلم فيها أجر عند الله.

(20) فيه بيان لكرم الله سبحانه على عباده في فتحه أبواب الخيرات والعبادات.

(21) كرامة المسلم عند الله حيث جعل حتى في أمور الفطرة له أجر فيها.

(22) فيه دليل لمن يحتج بالقياس وهم الجمهور من أهل العلم لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاس أجر إتيان الزوجة على وزر من فعل الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت