(6) الترغيب في إماطة الأذى، وفي معناه: توسيع الطرق التي تضيق على المارة، وإقامة من يبيع ويشتري في وسط الطرق العامة.
(7) الترغيب في الآداب السامية والأخلاق العالية.
(8) أن قليل الخير يحصل به كثير الأجر بفضل الله تعالى.
(9) وجوب شكر نعم الله التي في الإنسان ذاته لقول"على كل سلامى من الناس صدقة"أي كل عظم من عظام الإنسان يحتاج إلى شكر لله بصدقة لأنه ركبه وأتمه وأنعم به.
(10) التفكر في النفس من سمات المؤمنين كما قال تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21]
(11) أفضل الصدقات ما كان متعديا نفعه مثل: أن تعدل بين اثنين وأن تحمل متاع أخيك أو تعينه على حمله وإماطة الأذى عن الطريق.
(12) على المسلم ألا يحتقر أي عمل يحتسبه عند الله سبحانه، ولذلك في حديث أبي هريرة مجرد رفع متاع إنسان على دابته وإعانته على ذلك وإماطة الأذى عن الطريق يعتبر صدقة وهما عملان قد يحتقرهما الشخص قبل سماع الحديث.
(13) حديث أبي ذر رضي الله عنه السابق أغلب الأعمال التي ذكرت فيه تتناول علاقة الإنسان مع ربه سبحانه وتعالى من ذكر و?ليل وتحميد وأمر بمعروف و?ي عن منكر، أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه فأغلب الأعمال في علاقة الإنسان مع إخوانه المسلمين ومع مجتمعه، فهما حديثان يكمل أحدهما الآخر.
(14) يربي في النفس التواضع حيث يحمل المسلم متاع أخيه ويحمله على دابته ويميط الأذى، فهذا كله يطرد الكبر من القلب.
(15) يربي جانب الأخوة بين المسلمين في تعاو?م وتعاضدهم وتآخيهم لقوله"وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه".
(16) المسلم طيب لا يخرج من لسانه إلا الكلمة الطيبة من سلام وذكر ودعوة وقرآن وغير ذلك وكل هذا من الصدقة.
(17) فيه فضل المشي إلى الصلاة، خاصة إن كان المسجد بعيد فكل خطوة صدقة.