فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 225

(18) الحديث يحث المسلم على الاستمرار في الأعمال الصالحة في كل الأيام لا يقف عند حد، ولا يمل منها، وذلك لقوله"كل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل ، وذكر أنواع الأعمال الصالحة".

(19) يدل الحديث على أن المسلم نافع مبارك في جميع أحواله، فإن كان لوحده ذكر الله فكان له بذلك صدقة، وإن التقى مع غيره من المسلمين أعا?م وأحسن صحبتهم، وإن كان في طريق أماط الأذى فكان له بالجميع صدقة.

(20) ينبغي للإنسان أن يستغل أمور حياته الاعتيادية ليكسب من ورائها صدقات، فمن ضروريات الحياة أن يخالط الإنسان غيره، ويذهب لطلب رزقه، ويسافر، فعليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويبذل السلام ويميط الأذى ويعين المسلمين ويعطي الكلمة الطيبة فكل ذلك يكتبه الله له.

(21) ا?تمع الإسلامي لا يرضى بوجود المخاصمات والتناحر بين أفراده بل يصلح بينهم فإن عجز شخص عن الإصلاح شارك غيره وهكذا حتى يلتئم الصف ويتوحد الشمل، ولذلك جعل الإصلاح بين الاثنين صدقة حتى يشارك الناس كلهم في هذه الصدقة

(22) الإسلام يعود المسلم على المسؤولية عن كل ما يكون حوله فهو مسؤول عن أخيه المسلم وحاجاته ومسؤول عن الطريق فيميط ما فيه من أذى، ومسؤول عن المتخاصمين فيسعى للإصلاح بينهم فالإسلام لا يربي الناس على الأنانية وحب الذات فقط.

(23) الكلمة الطيبة بمفهومها العام هي التي ليس فيها أذى لغيره من المسلمين، فله ?ا صدقة ..

(24) الحديث يجعل المسلم مشارك متفاعل في قضايا مجتمعه من إصلاح أو نظافة أو تقديم خدمة فليس متوانيًا أو مسوفًا أو كسولًا اتكاليًا على غيره انعزاليًا عما حوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت