فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 225

(1) الترغيب في حسن الخلق.

(2) إن الحق والباطل لا يلتبسان على المؤمن البصير.

(2) أن الفتوى لا تزيل الشبهة إذا كان المستفتي ممن شرح الله صدره. وكان المفتي إنما أفتى بمجرد ظن، أو ميل إلى الهوى من غير دليل شرعي، فأما ما كان له مع المفتي به دليل شرعي فيجب على المستفتي قبوله وإن لم ينشرح صدره، كالمطر في السفر والمرض، وقصر الصلاة في السفر، ونحو ذلك مما لا ينشرح به صدور كثير من الجهال ..

(4) إن المستفتى يستفتى من هو أعلم منه وأتقى لله.

(5) معجزة عظيمة للنبي - صلى الله عليه وسلم -،حيث أخبر وابصة بما في نفسه قبل أن يتكلم به، وأبرزه في حيز الاستفهام التقريري مبالغة في إيضاح إطلاعه عليه وإحاطته به ..

(6) إن الإنسان لا يقدم على شيء لا تطمئن نفسه عليه.

(7) أن الحق والباطل لا يلتبس أمرهما على المؤمن البصير، بل يعرف الحق بالنور الذي في قلبه، وينفر عن الباطل فينكره.

(8) الأخلاق تختلف في الحسن، وكلما كان الخلق حسنًا كلما كان أعظم في البر.

(9) البر عليه نور يعرفه كل أحد، والإثم يسبب شكًا وقلقًا.

(10) الشريعة في مجملها واضحة بينه من حيث البر والإثم بحيث لا يلتبس الحق بالباطل.

(11) الله فطر عباده على معرفة الحق والسكون إليه وقبوله، والنفرة من ضده وذلك في الجملة، ولهذا قال في الحديث"البر ما اطمأنت إليه النفس".

(12) دل على أن النفس تطمئن للخير والبر، ولذلك يصلح لها ولحيا?ا.

(13) من علامات البر ارتياح النفس له واطمئنا?ا به وسكو?ا إليه في داخلها، وهذا مجرد علامة لا أن ذلك دليل، وإنما في جملة الأمر إذا كان من البر فيسبب راحة للضمير.

(14) من علامات الإثم أنه يسبب حرجًا للنفس وضيقًا لها.

(15) البر لا ?يستحى من فعله في خلوات الإنسان وفي ا?تمعات العامة بخلاف الإثم فإن فعله في الخلوة يسبب الحرج والضيق وفعله في العلانية يستحى منه، ولهذا قال عن الإثم"ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس"كما في رواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت