فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 225

(16) البر يشمل القيام بحقوق الله، والقيام بحقوق الخلق، ويدل على ذلك اختلاف الروايتين في تفسير البر فقال - في الرواية الأولى"البر حسن الخلق"وهذا القيام بحقوق الخلق. وفي الرواية الثانية"البر ما اطمأنت إليه النفس"وهذا القيام بحقوق الله، لأنه فيما بين الإنسان وبين ربه.

(17) يدل على أن الإنسان لا يفعل مثلما يفعل سائر الناس سواء كان الفعل حلالًا أو حرامًا، بل يتأنى ويستفت أهل العلم، فإن لم يجد نظر في ذلك الفعل أي العلامات تنطبق عليه، علامات البر أم الإثم؟ وهذا يعرف أحيانًا من خلال المصالح المترتبة عليه والمفاسد وهكذا.

(18) يدل على أن الإنسان في فتواه قد يجانب الصواب، ومع ذلك لم يحكم بتأثيمه أو انتقاصه ما دام بذل وسعه واجتهد، ولهذا قال"وإن أفتاك الناس وأفتوك".

(19) الطاعات تجلب السعادة للمؤمن لأ?ا من البر الذي تطمئن إليه النفس.

(20) المعاصي والذنوب تجلب الشقاء للإنسان لأ?ا من الإثم الذي يتردد في الصدر ويسبب الحرج والضيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت