(19) يشرع للمسلم أن يطلب الوصية من غيره، ويجب على الآخر أن ينصح له في وصيته ولا يغشه فيها.
(20) على الإنسان أن يتحرى أهل العلم والفضل ويطلب منهم النصيحة لأن نصيحتهم ووصيتهم أفضل من غيرهم.
(21) أعظم الوصية على الإطلاق الوصية بتقوى الله لأ?ا تعني فعل الطاعات وترك المنهيات، فهي الدين بكامله.
(22) دل على وجوب السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين، حيث أكد ذلك بقوله"وإن تأمر عليكم عبد".
(23) السمع والطاعة لولي أمر المسلمين من تقوى لله سبحانه وتعالى، فيطاع عبادة لله ولذلك ذكر - صلى الله عليه وسلم - السمع والطاعة بعد قوله"أوصيكم بتقوى الله".
(24) ضابط طاعة ولي أمر المسلمين ما كان في حدود تقوى الله سبحانه، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، وهذا الضابط والقيد يؤخذ من الربط بين قوله - صلى الله عليه وسلم -"أوصيكم بتقوى الله"مع قوله - صلى الله عليه وسلم -"والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد".
(25) الحديث يعالج تفرق وشق الصف وذلك بالاجتماع على تقوى الله وعلى إمام واحد.
(26) يعتبر الحديث من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - لقوله"فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًًا"وهذا ما حدث بعد وفاته بزمن من تفرق ووجود اختلاف.
(27) كلما زاد البعد عن الرسالة النبوية كلما زاد الاختلاف لغلبة الجهل"فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرًا".
(28) ذكر في الحديث علاجًا للفتن والافتراق والاختلاف بين المسلمين، ويتلخص العلاج في أمور:-
الأولى: تقوى الله"أوصيكم بتقوى الله"الثانية: السمع والطاعة"والسمع والطاعة"الثالثة: التمسك بالسنة"فعليكم بسنتي".الرابع: هجر البدع"وإياكم ومحدثات الأمور".
(29) دل على حجية سنة الخلفاء الراشدين لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص عليها"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين".
(30) فيه تزكية للخلفاء الأربعة رضي الله عنهم أجمعين لقوله"الراشدين المهديين"