(5) الأمر بتقوى الله والسمع والطاعة، وفي هذه الوصية سعادة الدنيا والآخرة، أما التقوى فهي وصية الله للأولين والآخرين، وأما السمع والطاعة فبهما تنتظم مصالح العباد في معاشهم، ويستطيعون إظهار دينهم وطاعاتهم ..
(6) التمسك بالسنة والصبر على ما يصيب المتمسك من الأذى. في ذلك.
(7) التحذير من ابتداع الأمور التي ليس لها أصل في الشرع، أما ما كان مبنيا على قواعد الأصول ومردودا إليها. فليس ببدعة ولا ضلالة ..
(8) شرف الخلفاء الراشدين وفضلهم واتباع سنتهم.
(9) أن الواحد من الخلفاء الراشدين إذا قال قولا وخالفه فيه غيره كان المصير إلى قول الخليفة أولى.
(10) ينبغي للإنسان أن يستمع المواعظ بين فترة وأخرى لأ?ا نافعة للقلب.
(11) على الإمام وطالب العلم والعالم أن يتعاهدوا الناس بالمواعظ كما كان يفعل - صلى الله عليه وسلم - مع الصحابة رضي الله عنهم.
(12) الموعظة يجب أن تكون بليغة قوية تؤدي هدفها ولذلك على الإنسان أن يختار ألفاظها ويحسن قصدها لعل الله أن ينفع ?ا.
(13) فيه بيان لعلاقة القلب مع الجوارح فمتى تأثر القلب وخشع تأثرت العيون فذرفت وبكت من خشية الله.
(14) فقه الصحابي العرباض بن سارية رضي الله عنه حيث قدم قوله"وجبت منها القلوب"على قوله"ذرفت منها العيون"لأن القلب هو الأصل.
(15) خشية الصحابة رضي الله عنهم لر?م سبحانه، فبسماعهم المواعظ تذرف عيو?م وتوجل قلو?م.
(16) البكاء في مجالس الوعظ والذكر إذا غلب على الإنسان لا يكون رياءً، كما بكى الصحابة رضي الله عنهم في حديث الباب.
(17) الكلام النافع هو الذي يخالط القلب فيؤثر عليه لصدق قائله وإخلاصه في نصحه.
(18) فهم الصحابة وفطنتهم لما قال - صلى الله عليه وسلم -، ولذلك قالوا"يا رسول الله كأ?ا موعظة مودع"ففهموا من خلال الألفاظ أ?ا وصية مودع، وهذا الفهم يحصل بالتركيز والانتباه، أما السهو والغفلة أثناء الوعظ فتضيع الفائدة على صاحبها.