(31) الحديث فيه حث على الإكثار من أعمال السر التي لا يطلع عليها إلا الله كالصيام والصدقة والصلاة في جوف الليل، وذلك لأ?ا أدعى للقبول والإخلاص والصدق.
(32) فيه الاستشهاد من القرآن أثناء الكلمة كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(33) السنة تفسر القرآن، فقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله"تتجافى جنو?م عن المضاجع"بأ?ا صلاة الرجل في جوف الليل.
(34) فيه فضل الصلاة والجهاد في الإسلام ولذلك كانتا عمود الأمر وذروة سنامه.
(35) يدل على علو مترلة الجهاد ومرتبته"وذروة سنامه الجهاد"فأعلى الشيء سنامه وأعلى السنام ذروته والجهاد وكذلك.
(36) فيه بيان خطر اللسان على الإنسان وفضيلة إمساك اللسان عن الخوض فيما لا ينبغي الخوض فيه، وأصل الخير كله كف اللسان لقوله"ألا أخبرك بملاك ذلك كله".
(37) من أساليب التعليم: الإشارة أو التعليم المباشر. كما أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - لسانه بيده وفي رواية"فأشار إلى لسانه".
(38) دل على أن أكثر أسباب دخول النار هو اللسان فيجب الحذر منه.
(39) الشريعة تربي أصحا?ا على العمل والفعل دون الكلام الذي لا معنى له ولذلك ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أول الحديث أعمال كثيرة من الإيمان وختم الحديث بالتحذير من اللسان ويقصد مفاسده.
(40) يربي الحديث المسلم على محاسبة لسانه قبل النطق بأي عبارة هل تقوده إلى النار على وجهه أم لا؟
(41) العالم يراعي الفروق بين التلاميذ، ولهذا لما كان السائل هنا معاذ بن جبل رضي الله عنه وهو طالب علم شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك أكثر له في الجواب وأوسع لعلمه بحاجته لذلك، ولما يكون السائل أعرابيًا مثلًا يعطيه النبي - صلى الله عليه وسلم - جوابًا يناسبه، وهذا من العلم بحال التلاميذ.
(42) الإنسان يوم القيامة يحصد ما زرع في الدنيا، يؤخذ هذا من قوله - صلى الله عليه وسلم -"حصائد ألسنتهم"فليقم الإنسان على زرعه اليوم وليتعاهده وليصلح منه حتى يكون الحصاد يوم القيامة ثمرًا ناضجًا.