فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 225

(18) المعلم يستعمل بعض الأساليب في تربيته مثل: - التشجيع"لقد سألت عن عظيم".- التشويق"وإنه ليسير على من يسره الله له"مع قوله قبل ذلك"عظيم".

(19) أهمية الحديث، ويظهر هذا من صيغة السؤال"أخبرني عن عمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار"ومن بداية الجواب"لقد سألت عن عظيم"ولذلك جعله الإمام النووي رحمه الله من الأحاديث الأربعين لأنه يجمع أصولًا عديدة.

(20) التوفيق كله بيد الله ومن عنده سبحانه يرزقه من يشاء ويمنعه ممن يشاء ولذلك قال"وإنه ليسير على من يسره الله له"وهذا يوجب الالتجاء إليه سبحانه وطلبها منه وبذل الوسع في ذلك.

(21) من فضائل أركان الإسلام أ?ا تدخل الجنة وتباعد عن النار.

(22) دل الحديث على أن الأعمال من الإيمان.

(23) تفسير الشهادتين العملي هو"تعبد الله لا تشرك به شيئا"بحيث تصرف جميع أنواع العبادة لله وحده.

(24) العالم عليه أن يزيد في الجواب إن رأى الفائدة في ذلك، كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث حيث زاد على الجواب.

(25) الداعية عليه أن يختار الأسلوب الأمثل لنشر الخير بين الناس ودلالتهم عليه وتحبيبهم إليه، فقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -"ألا أدلك على أبواب الخير؟"فجمع عدة أساليب كالتحضيض والحث والاستفهام والتشويق.

(26) فيه فضل الصوم وأنه حماية عن الشهوات والمحرمات وعلاج لها، ولذلك قال"الصوم جنة"وأطلق ولم يقيده.

(27) الأعمال الصالحة تكفر الأعمال السيئة، فمن زلت به القدم في فعل محرم فليتبعه بحسنة.

(28) جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الصدقة بمترلة الماء الذي فيه الحياة والنماء، والصدقة كذلك فيها نماء للمال وتطهير له ولصاحبه من آفات الذنوب.

(29) جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الخطيئة بمترلة النار التي تحرق وتدمر، والخطيئة كذلك على صاحبها.

(30) على المسلم أن ينوع العبادات ما بين صلاة وصيام وصدقة ونوافل حتى يفوز بجميع الفضائل التي ذكرت في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت