(2) أن التوفيق بيد الله عز وجل، فمن يسر عليه الهداية اهتدى. ومن لم ييسر عليه، لم ييسر له ذلك ..
(3) ترتب دخوله الجنة على الإتيان بأركان الإسلام الخمسة، وهي: التوحيد والصلاة والزكاة والصيام والحج ..
(4) فضل التقرب إلى الله بالنوافل بعد أداء الفرائض.
(5) إن الصدقة تكفر بها السيئات.
(6) فضل الصلاة في جوف الليل.
(7) إن الإسلام من الدين بمنزلة الرأس من الجسد، فكما أنه لا يبقى جسد بدون رأس فلا يصح دين إلا بالإسلام.
(8) إن الصلاة من الإسلام بمنزلة العمود الذي تقام عليه الخيمة، فلا تستقيم الخيمة إلا به، فكذلك الصلاة لا يستقيم الإسلام إلا بالقيام بها.
(9) فضل الجهاد في سبيل الله وفضل الصوم وأنه جنة يقي صاحبه ويحفظه.
(10) أن كف اللسان وضبطه وحبسه هو أصل الخير كله، فإن معصية النطق يدخل فيها الشرك الذي هو أعظم الذنوب عند الله عز وجل، والقول على الله بغير علم، وهو قرين الشرك وشهادة الزور والسحر والقذف والغيبة والنميمة، وسائر المعاصي القولية. بل المعاصي الفعلية لا تخلو غالبا من قول يقترن بها يكون معينا عليها.
(11) إن أكثر ما يكون سببا لدخول النار حصائد الألسن.
(12) جواز الدعاء المذموم الذي لا يراد حقيقته إذا كان معلوما عند المخاطب.
(13) شدة اهتمام معاذ رضي الله عنه بالأعمال الصالحة.
(14) الإنسان يسأل عن ما يريد ولو كان أمر عظيما.
(15) طالب العلم يسأل عما يخصه من الأسئلة النافعة، ولذلك الصحابي قال"اخبرني".
(16) السؤال يورد للعمل بالجواب ولذلك قال"أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار".
(17) المعلم ينبغي أن يمدح صاحب السؤال الجيد تشجيعًا له على سؤاله، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم - لما سئل السؤال لقد سألت عن عظيم.