(5) إن عمدة التقوى ما في القلب من عظمة الله، وخشيته ومراقبته، ولا اعتبار بمجرد الأعمال الصالحة بدون ذلك.
(6) تحريم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم إلا بحق.
(7) في هذا الحديث الآداب الحميدة والأخلاق الفاضلة لمن وفق.
(8) النهي عن الأهواء المضلة، لأنها توجب التباغض.
(9) الأمر باكتساب ما يصير به المسلمون إخوانا على الإطلاق، ويدخل في ذلك أداء حقوق المسلم على المسلم: كرد السلام، وابتدائه، وتشميت العاطس، وعيادة المريض، وتشييع الجنائز، وإجابة الدعوة، والنصح.
(10) التحذير من تحقير المسلم، فإن الله لم يحقره إذ خلقه، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض، وسماه مسلما، ومؤمنا، وعبدا، وجعل الرسول منه إليه محمدا - صلى الله عليه وسلم -.فمن حقر مسلما من المسلمين فقد حقر ما عظمه الله تعالى.
(11) الحديث يربي ا?تمع المسلم على الأخوة الحقة.
(12) الأخوة الشرعية الحقيقية هي التي لا تباغض فيها ولا تحاسد ولا تقاطع.
(13) دل على أن الأخوة بين المسلمين وجمع الكلمة أمر مقصود من مقاصد الشريعة.
(14) الشرع يحرم كل ما من شأنه خدش الأخوة من حسد وتقاطع وغيره.
(15) المعاملات الدنيوية من بيع وشراء ونكاح يجب أن يراعى فيها جانب الأخوة ولذلك حرم الشرع بيع المسلم على بيع أخيه وشراؤه ونكاحه على أخيه المسلم لما يتسبب ذلك من قطع للمودة وزرع للبغضاء.
(16) دل على وجوب النصح للمسلم وصفاء القلب له.
(17) يحرم ظلم المسلم لأخيه وخذلانه له والكذب عليه واحتقاره، لأ?ا جميعًا تخالف معنى الأخوة الشرعي.
(18) تربية النفس على الأخوة الشرعية يعالج الكبر الذي هو غمط الناس واحتقارهم، فإذا نظر إليهم على أ?م أخوة له فيجب عليه محبتهم ونصر?م ذهب عنه بإذن الله الكبر.
(19) الميزان في الإسلام ميزان التقوى، والتفاضل يكون بينهم على أساسها، وليس لأي أمر من أمور الدنيا، ولذلك قال"التقوى ها هنا".