(20) محل التقوى في القلب وتظهر آثارها على الجوارح، ولهذا أشار إلى صدره عندما ذكر التقوى.
(21) بين الحديث خطر احتقار المسلم لأخيه المسلم، لأنه ينافي المحبة الواجبة له إضافة إلى أنه نوع كبر وقد حرمه الله.
(22) الإسلام لا يقيم لأمور الدنيا من مال وجاه أي اعتبار في حال التفاضل بين المسلمين، لأ?ا من فضل الله يؤتيه الله من يشاء، فلا يغتر الإنسان بما آتاه الله وإنما الاعتبار للتقوى فليحاسب الإنسان نفسه عنها.
(23) دل على من أعطي من الدنيا لا يدل على فضله عند الله، وإنما الفضل لمن أعطي من أمور الآخرة من التقوى والعمل الصالح.
(24) يحرم الاعتداء على المسلمين سواء بمالهم أو أعراضهم أو دمائهم وأنفسهم.
(25) يجب حفظ غيبة الأخ المسلم في حال غيابه خاصة، فلا يستغل غيابه ويستبيح عرضه بل يجب حفظ عرضه في غيبته كما في حال حضوره.
(26) الحديث يقتضي إيصال النفع للأخ المسلم.
(27) تقوى الله تقتضي حفظ حقوق الأخوة الإسلامية، ولذلك نص عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث بقوله"التقوى ها هنا"وذكر قبلها وبعدها شيئًا من الحقوق الإسلامية.