فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 225

(27) في الحديث الحث على الجليس الصالح الذي يجتمع معه لتدارس كتاب الله.

(28) فيه الحرص على تتبع حلق العلم ومجالس الذكر لما فيها من الخير العظيم، فمن حضر مجلس علم أو حلقة ذكر ثم تركها فقد حرم نفسه.

(29) فيه أن المسجد ليس خاصًا بالصلاة، بل تعقد فيه مجالس العلم وحلق الذكر وحفظ القرآن وتدارس العلم لقوله"في بيت من بيوت الله"فينبغي للأئمة أن يجعلوا المساجد والجوامع مجالس علم وذكر.

(30) فضل مجالس الذكر وتدارس العلم حيث تترل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده.

(31) المنهج السليم لقراءة القرآن وحفظه هو تلاوته ومن ثم تدارسه ومعرفة معانيه، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم -"يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم".

(32) تلاوة القرآن وتدارسه يورث السكينة والطمأنينة لقوله"إلاَّ نزلت عليهم السكينة"

(33) المسارعة في الإسلام تكون بالعمل لا بالنسب ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم -"ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".

(34) التفاضل بين أهل الإسلام بالنسب غير معتبر شرعًا أبدًا فلا يقدم ولا يؤخر عند الله، ولهذا كان التفاخر بالنسب من أمور الجاهلية التي حرمها الله.

(35) الحديث يدل على أن المسلم عليه ألاَّ يتبع عثرة أخيه المسلم وسقطته ومن ثم ينشرها ويشهرها، بل يسترها.

(36) دل على أن من ذكر الله ذكره الله في الملأ الأعلى.

(37) جزاء الله أعظم من عمل العبد، وهذا من فضله سبحانه فالعبد يعمل العمل الصغير فيتقبله الله ثم يجازيه الجزاء الأعظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت