فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 225

(3) أن النافلة إنما تقبل إذا أديت الفريضة، لأنها لا تسمى نافلة إلا إذا قضيت الفريضة، وأن الإكثار من النوافل سبب لمحبة الله.

(4) أن أولياء الله تعالى هم الذين يتقربون إليه بما يقربهم منه، فظهر بذلك بطلان دعوى أن هناك طريقا إلى الولاية غير التقرب إلى الله تعالى بطاعاته التي شرعها ..

(5) أن من أتى بما وجب عليه، وتقرب بالنوافل وفقه الله بحيث لا يسمع ما لم يأذن به الشرع، ولا يبصر ما لم يأذن له في إبصاره، ولا يمد يده إلى شيء لم يأذن له الشرع في مدها إليه، ولا يسعى إلا فيما أذن له في السعي إليه. وهذا هو المراد بقوله: (( كنت سمعه إلخ ) )لا ما يذكره الاتحادية والحلولية. تعالى الله عن قولهم ..

(6) أن من كان بالمنزلة المذكورة صار مجاب الدعوة ..

(7) أن العبد ولو بلغ أعلى الدرجات لا ينقطع عن الطلب من ربه لما في ذلك من الخضوع له، وإظهار العبودية ..

(8) فيه الوعيد الشديد لمن آذى عبدًا من عباد الله الصادقين حيث توعده الله بقوله"فقد آذنته بالحرب".

(9) فيه الحث على أن يكون الشخص من أولياء الله حتى يحصل له هذا الفضل.

(10) يدل على مترلة الإنسان المؤمن الصادق عند ربه، وأ?ا مترلة عالية حيث ينتقم الله له إن أوذي.

الفائدة الرابعة: الولاية لله تختلف على حسب زيادة الإيمان والتقوى في القلب، لأ?ا مأخوذة من الولي بسكون اللام وهو القرب، ولا شك أن القرب إلى الله يختلف باختلاف الطاعات، فعلى هذا كلما كان الشخص أكثر إيمانًا وأشد صدقًا وأعلى إخلاصًا كلما ارتفعت درجة ولايته.

(11) فيه محبة الله لأوليائه حيث ينتصر لهم إذا مسوا بسوء.

(12) يدل على عظيم غضب الله وشدته لكمال قوته سبحانه.

(13) دل على أن تقصد إيذاء المؤمنين معصية من المعاصي وكبيرة من كبائر الذنوب لأن الله رتب عليها الحرب.

(14) الحديث يبعث الطمأنينة والراحة للمؤمن لأن الله تكفل بالانتقام له، والمطلوب منه فقط رعاية إيمانه وزيادته حتى ترتفع درجة ولايته فيكون المؤمن إذا ابتلي مشغولًا بالحفاظ على إيمانه وزيادته غير ناظر إلى عدوه لأن الله تكفل فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت