فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 225

(15) دل الحديث على أن الفرائض أعلى من النوافل جميعًا لقوله"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".

(16) قوله"وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل"فيه تفسير لمعنى الولي، وأن من أدى الفرائض ثم أتبعها بالنوافل حصل على ولاية الله وكلما كان حرصه على ذلك أكمل كلما كانت درجة ولايته أعلى إلى أن يصل إلى درجة الحديث وهي الإحسان.

(17) فيه رد على الصوفية الذين يزعمون أن الولي مترلة من بلغها سقطت عنه التكاليف، فمن تأمل الحديث وجد أن من بلغ مرتبة الولاية فعليه أن يزداد حفاظًا على الفرائض والنوافل.

(18) الله يحب الطاعات وعلى رأسها الفرائض لقوله"وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".

(19) أداء النوافل يحتاج إلى استمرار ومحافظة ومداومة حتى يرتقي الشخص إلى درجة أكمل ولهذا قال"ولا يزال"وهي كلمة تدل على الاستمرارية.

(20) يدل على أن النوافل مما يتقرب ?ا إلى الله، لا كما ينظر إليها بعض الناس اليوم أنه لا يأثم تاركها فنظروا إلى الإثم وعدمه وفا?م أ?ا مما يقرب إلى الله.

(21) للنوافل فائدتان مذكورتان في الحديث:

الأولى: أ?ا تقرب إلى الله في المترلة، ولهذا قال"ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل".

الثانية: تورث محبة الله سبحانه للعبد لقوله"حتى أحبه".

(22) فيه إثبات صفة المحبة لله سبحانه وتعالى.

(23) الحديث فتح الباب أمام المسلم ليعمل ما يستطيع من النوافل وأنواع العبادات، ولهذا أطلق النوافل ولم يقيدها بقيد.

(24) العبودية لله هي حقيقة الولاية ولهذا كرر كلمة"عبدي"مرتين.

(25) الحديث يربي المسلم على العمل الصالح ليلتمس محبة الله لقوله"ولا يزال عبدي يتقرب"وهذا هو شأن المسلم في حياته يصرفها في طاعة الله ومرضاته.

(26) فيه كرم الله سبحانه حيث يعين المؤمن على العمل الصالح ثم يقبله منه ويحبه لأجله فله الفضل أولًا وآخرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت