فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 225

(27) في الحديث بيان لتوفيق الله لمن أحبه أيما توفيق، فقد حاز الفلاح كله.

(28) ثمرات محبة الله للعبد تتجلى في أمور:-

أولًا:- يوفقه الله في سمعه فلا يسمع إلاّ ما يحبه الله.

ثانيًا:- يوفقه الله في بصره فلا ينظر إلى الحرام، بل يطيع الله في عينيه.

ثالثًا:- يوفقه الله في يده فلا يتصرف إلاَّ بما يحب الله ويهجر ما ?ى الله عنه.

رابعًا:- يوفقه الله في رجله فلا تخطو إلاَّ لما يرضاه الله.

خامسًا:- يستجاب دعاؤه، حيث أكد? ذلك باللام والنون فقال"لأعطي?نه".

سادسًا:- يعيذه الله من كل سوء، حيث أكد? الله ذلك باللام والنون فقال"لأعيذنه". نسأل الله الكريم من فضله.

(29) الطاعات إذا فعلها الإنسان ثم استمر عليها تطرد من قلبه أي محبة غير الله.

(30) في الحديث تربية لأهل الطاعة والأولياء أن ما حصل لهم من الطاعات والبعد عن السيئات إنما هو بفضل الله حيث أحبهم فيطرد هذا الكبر والعجب من القلب ولا يترك للشيطان مدخل.

(31) يدل الحديث على أن من وقع في المعاصي واستمر فيها نقصت محبة الله له، وهذا من شؤم المعصية.

(32) قوله"ولئن سألني لأعطي?نه ولئن استعاذ بي لأعيذ?نه"رد على أهل الإلحاد والحلول الذين فهموا من قوله"كنت سمعه وبصره ويده ورجله"عقيدة الحلول الباطلة. فقد قال"لئن سألني"فأثبت سائل وهو العبد ومسؤول وهو الله.

(33) قوله"كنت سمعه الذي يسمع به ... الحديث"هذا تفسير لمعية الله الخاصة بعباده المؤمنين وأوليائه الصادقين.

(34) دل الحديث على أن أساس الطاعة وأصلها محبة الله في القلب، فمن أحب الله أطاعه، فإن قويت محبته زادت طاعته.

(35) دل الحديث على أن أساس المعاصي وأصلها محبة غير الله من هوى أو نفس أو دنيا، فمن أحب غير الله نقص من طاعته لله على قدر محبته لذلك الغير، فإن زادت محبته لغير الله وقع في الشرك، ومن هنا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"تعبس عبد الدينار"فعبوديته له على قدر محبته له.

(36) قوله"يكره الموت"يدل على أن الجزع من الموت وعدم محبته لا إثم فيه، لأن الكلام في الحديث عن المؤمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت