(37) قوله"أكره مساءته"يدل على شدة الموت وصعوبة نزوله ولهذا سماها الله"مساءة"أي يحصل له سوء فيه، فنسأل الله أن يهون علينا سكرته.
(38) المراد بالتردد هنا أن الله كتب الموت على الناس جميعًا والمؤمن يكره الموت لما فيه من شدة وكرب، فالله كتبه على الناس ومع ذلك يكره سبحانه ما يسيء المؤمن فسمى ذلك ترددًا. [1]
(1) - راجع التفاصيل في كتابي"الخلاصة في شرح حديث الولي"