فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 225

(3) الحض على ترك الدنيا والزهد فيها، وألا يأخذ منها الإنسان إلا مقدار الضرورة المعينة على الآخرة ..

(4) الاستعداد للموت والخوف من وقوعه آناء الليل والنهار.

(5) المسارعة إلى الأعمال الصالحة قبل أن لا يقدر عليها، ويحول مرض أو موت، أو بعض الآيات التي لا يقبل معها عمل ..

(6) مس المعلم أعضاء المتعلم عند التعليم للتأنيس والتنبيه.

(7) التحذير من الرذائل، إذ الغريب لقلة معرفته بالناس قليل الحسد والعداوة، والحقد والنفاق، والنزاع وجميع الرذائل التي تنشأ بالاختلاط بالخلائق ولقلة إقامته قليل الدار والبستان والمزرعة، وسائر الأشياء التي تشغل عن الخالق من لم يوفقه الله.

(8) تقصير الأمل، والاستعداد للموت.

(9) الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا.

(10) حديث الباب يضبط تعامل المؤمن مع الدنيا، فينظر لها على أ?ا ممر لا مقر.

(11) يبين مترلة الدنيا عند المؤمن وأ?ا أقل شأنًا من أن يتعلق ?ا أو يصرف لها همه وهمته بل يسخرها في طاعة الله.

(12) لا يدل الحديث على ترك الرزق وتحريم ملذات الدنيا، بدليل فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي قال هذه الوصية وصحابته الكرام الذين طبقوها فقد تاجروا وعملوا وتلذذوا بالحلال مما يدل على أن المراد بالحديث عدم التعلق بحيث تصده عن طاعة ربه.

(13) يدل الحديث على أن النصيحة تبذل أحيانًا بدون سؤال وطلب، فقد أسدى النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه النصيحة لابن عمر رضي الله عنهما بدون سؤال وطلب منه، وهذا هو شأن المؤمن.

(14) يربي الحديث المسلم على أن يزول من ذهنه الخلود في هذه الدنيا كما هو حال الرجل الغريب الذي يمر ببلد فإنه جعل في قرارة ذهنه أنه لن يستقر فيها.

(15) قوله"غريب"إشارة إلى أننا في هذه الدنيا على سفر للدار الآخرة.

(16) من لوازم الغربة للرجل الغريب ما يلي:-

أ- عدم الاستقرار في البلد الذي يمر عليه، وكذلك المؤمن لا يستقر في الدنيا.

ب- رضاؤه بالقليل من المتاع، وهذا هو حال المؤمن التقي مع متاع الدنيا فيرضى بالقليل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت