فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 225

ما يرشد إليه الحديث

(1) إن الملائكة يتشكلون بما شاءوا من الصور.

(2) آداب المتعلم والمسترشد مع العالم.

(3) التفرقة بين مسمى الإسلام، ومسمى الإيمان، حيث جعل الإسلام في الحديث اسما لما ظهر من الأعمال، والإيمان اسما لما بطن منها، وقد جمع العلماء بين هذا وبين ما دلت عليه النصوص المتواترة من كون الإيمان قولا وعملا، بأن هذين الاسمين إذا أفرد أحدهما دخل فيه الآخر، ودل بانفراده على ما يدل عليه الآخر بانفراده، وإذا قرن بينها دل أحدهما على بعض ما يدل عليه بانفراده ودل الآخر على الباقي ..

(4) إن الإسلام والإيمان والإحسان كل يسمى دينا.

(5) إن الساعة من الأمور التي استأثر الله بعلمها {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] .

(6) إن من علامات الساعة كثرة السراري وأولادها، أو عقوق الأولاد لأمهاتهم كأنهن عندهم إماء.

(7) وجوب الإيمان بالقدر، وهو على درجتين إحداهما _ الإيمان بأن الله سبق في علمه ما يعلمه العباد من خير وشر وطاعة ومعصية قبل خلقهم وإيجادهم، ومن هو منهم من أهل الجنة، ومن هو منهم من أهل النار، وأعد لهم الثواب والعقاب جزاء لأعمالهم قبل خلقهم وتكوينهم وأنه كتب ذلك عنده وأحصاه. الثانية _ أن الله خلق أفعال العباد كلها من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان. وشاءها منهم، ومع ذلك لا يحتج به في المعاصي ..

(8) ترك الإنسان الخوض في الأمور التي ليس عنده علم بها.

(9) كراهية ما لا تدعو إليه الحاجة من تطويل البناء وزخرفته.

(10) الإخبار بأن من علامات الساعة أن تفتح الدنيا على أهل البادية والفاقة فتنصرف همهم إلى تشييد المباني وليس لهم هم إلا ذلك. وأن من أشراط الساعة انعكاس الأمور بحيث يصير المربي مربيا. والسافل عاليا.

(11) تحسين الثياب والهيئة والنظافة عند الدخول على الفضلاء، فإن جبريل أتى معلما للناس بحاله ومقاله.

(12) الرفق بالسائل وإدناؤه، ليتمكن من السؤال غير منقبض ولا هائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت