فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 225

(13) سؤال العالم مالا يجهله السائل، ليعلمه السامع.

(14) بيان الإسلام والإيمان والإحسان، وتسميتها كلها دينا.

(15) أن العالم إذا سئل عما لا يعلم يصرح بأنه لا يعلمه. ولا يعبر بعبارات مترددة بين الجواب والاعتراف بعد م العلم، وأن ذلك لا ينقصه، بل هو دليل على ورعه وتقواه، وعد تكثره بما ليس عنده.

(16) أن السؤال الحسن يسمى علما وتعليما، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في جبريل: (( يعلمكم دينكم ) )مع أنه لم يصدر منه سوى السؤال.

(17) أهمية الحديث تتمثل في أنه - صلى الله عليه وسلم - ذكر فيه مراتب الدين، ففي آخره قال - صلى الله عليه وسلم -"أتاكم جبريل يعلمكم أمور دينكم"

(18) السؤال من مفاتيح العلم، فمن استحى منه أو استكبر عنه لا ينال العلم.

(19) حضور مجالس الذكر والحرص عليها لما فيها من الفائدة التي قد تفوت.

(20) اليقظة والانتباه في مجلس العلم تفيد في حفظه ونشره، ولذلك حفظ عمر رضي الله عنه الأسئلة بأجوبتها.

(21) إذا كان السؤال عامًا، فالأفضل أن تقتصر الإجابة على أهم المهمات، فالسؤال عن الإسلام وخصاله سؤال عام يدخل تحته أعمال الجوارح كلها، لكنه اقتصر على أهم المهمات وهي الأركان.

(22) زرع روح التنافس والحث على علو الهمة عندما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الإحسان على درجتين إحداهما أكمل من الأخرى.

(23) إذا تحقق القلب بالإيمان انقادت الجوارح لأعمال الإسلام، ولذلك قال المحققون من أهل العلم:"كل مؤمن مسلم"فالمؤمن المقصود به من حقق الإيمان الباطن، فإن جوارحه تنقاد فيعمل.

(24) رحمة الله سبحانه ويتمثل هذا بتنوع أدلة هدايته للناس فأحيانًا:

وحي مباشر على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأحيانًا يرسل جبريل عليه السلام، وأحيانًا على صورة أعرابي، وأحيانًا على صورة دحية الكلبي رضي الله عنه وهكذا.

(25) أهل السنة والجماعة يخصون جبريل عليه السلام بمحبة من بين الملائكة الكرام لأنه:

أ ينقل الوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مباشرة ?نز?لَ بِهِ الر?وح? الأَمِين? (193) سورة الشعراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت