أركان الإِسلام الحج إلى بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر على من استطاع إليه سبيلًا"وخامسها"وهو آخر الأركان"صوم رمضان"وسيأتي مفصلًا شرح هذه الأركان. [1] .
ما يرشد إليه الحديث:
(1) معرفة أركان الإسلام والعمل بها.
(2) أن هذه الفروض الخمسة فرض على الأعيان المكلفين ولا تسقط بإقامة البعض عن الباقين.
(3) أن ما سواها كالأعمال الظاهرة متممات ومكملات إلا ما خصه دليل بالوجوب.
(4) جواز إطلاق رمضان من غير لفظ شهر.
(6) خصال الإسلام تختلف من حيث الأهمية الشرعية، فبعضها أركان للبناء وهي الخمس وبعضها مستحبات تتم البناء وهكذا.
(7) الشهادتان مرتبطتان مع بعضهما البعض لا تكفي إحداهما عن الأخرى فأصبحا ركنًا واحدًا.
(8) الإسلام دين كامل لا يقبل الزيادة ولا النقصان لقوله"بني الإسلام"فقد بني واكتمل البناء. قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]
إنَّهُ أكْمَلَ لَهُمُ اليَوْمَ دِينَهُمُ الإِسْلاَمَ، فَلاَ يَحْتَاجُونَ إلى دِينٍ غَيْرِهِ، وَلاَ إلى نَبِيٍّ غَيْرِ نَبِيِّهِمْ. وَلَمَّا أَكْمَلَ اللهُ لَهُمْ دِينَهُمْ تَمَّتْ عَلَيهِمْ نِعْمَةُ رَبِّهِمْ، فَلْيَرْضَوْا بِالإِسْلاَمِ دِينًا لَهُمْ، فَإنَّهُ الدِّينُ الذِي أحَبَّهُ اللهُ وَرَضِيَهُ لَهُمْ. [2]
(9) أمانة الصحابة ودقتهم في نقل الأحاديث ففي رواية أن رجلًا قال"صوم رمضان والحج"فقال ابن عمر رضي الله عنه"حج البيت وصوم رمضان هكذا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمن لم يقدموا جملة قبل أخرى مع أن المعنى لا يتغير كيف يتصور أن يغيروا دين الله ويكتموه؟!!."
(10) تشريف النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث جمع بين مقامي العبودية والرسالة"عبده ورسوله".
(1) - منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (1/ 79)
(2) - أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 673، بترقيم الشاملة آليا)