فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 225

(22) قوة الله وجبروته سبحانه ولهذا جعل لنفسه حمى، وحمى الملوك على قدر قو?م والله سبحانه ملك الملوك.

(23) فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ صَلَاحَ حَرَكَاتِ الْعَبْدِ بِجَوَارِحِهِ، وَاجْتِنَابَهُ الْمُحَرَّمَاتِ وَاتِّقَاءَهُ لِلشُّبَهَاتِ بِحَسَبَ صَلَاحِ حَرَكَةِ قَلْبِهِ. فَإِذَا كَانَ قَلْبُهُ سَلِيمًا، لَيْسَ فِيهِ إِلَّا مَحَبَّةُ اللَّهِ وَمَحَبَّةُ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ، وَخَشْيَةُ اللَّهِ وَخَشْيَةُ الْوُقُوعِ فِيمَا يَكْرَهُهُ، صَلَحَتْ حَرَكَاتُ الْجَوَارِحِ كُلِّهَا، وَنَشَأَ عَنْ ذَلِكَ اجْتِنَابُ الْمُحَرَّمَاتِ كُلِّهَا، وَتَوَقٍّ لِلشُّبَهَاتِ حَذَرًا مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمُحَرَّمَاتِ. وَإِنْ كَانَ الْقَلْبُ فَاسِدًا، قَدِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ اتِّبَاعُ هَوَاهُ، وَطَلَبُ مَا يُحِبُّهُ، وَلَوْ كَرِهَهُ اللَّهُ، فَسَدَتْ حَرَكَاتُ الْجَوَارِحِ كُلِّهَا، وَانْبَعَثَتْ إِلَى كُلِّ الْمَعَاصِي وَالْمُشْتَبِهَاتِ بِحَسَبِ اتِّبَاعِ هَوَى الْقَلْبِ. [1]

(24) فيه التماس عذر لمن أخطأ من أهل العلم في مسألة من المشتبهات لقوله"وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس"فمن أخطأ فهو معذور لأنه الأمر أصلًا مشتبه.

(25) الوقوع في الشبهات ثم المحرمات نابع من فساد القلب.

(26) الحرص على براءة الدين أهم من الحرص على براءة العرض ولهذا قدمت في الحديث"فقد استبرأ لدينه وعرضه".

(27) يؤصل الحديث عند المؤمن باب الورع وهو ترك ما قد يضر في الآخرة.

(1) - جامع العلوم والحكم ت الأرنؤوط (1/ 210)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت