(11) النصيحة بالمفهوم الشرعي يجب أن تشمل جميع شؤون الحياة سواء العبادات أو العادات"لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ولأئمة المسلمين وعامتهم".
(12) يوجب الصدق في تعامل المسلم مع ربه، والصدق في تعامله مع المخلوقين.
(13) يربي المسلم على إعطاء كل ذي حق حقه من غير أن يطغى جانب على آخر، فحق لله وحق لرسوله وحق لولاة الأمور وحق لإخوانه من المسلمين.
(14) يطرد الغش بجميع صوره ودقائق تفاصيله، لأن هذا مقتضى النصيحة.
(15) يورث المراقبة وهي من أجل أعمال القلوب، حيث يجعل الشخص ناصحًا في حال سره لأنه يراقب الله سبحانه وتعالى ولهذا لن يغش ولو خلا عن الرقيب البشري.
(16) الحديث في صياغته ترتيب الأولويات حيث بدأ بالأهم فالمهم"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم".
(17) يدل على أن المجتمع الإسلامي مجتمع متناصح فيما بينه، سواء في معاملاته أو علاقاته وجميع شؤونه.
(18) من أعظم النصيحة للمسلمين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن ترك المنكر غش يخالف النصيحة المأمور ?ا في الحديث.
(19) والنصح للإمام هو شدة العناية والحرص على القيام بحقه وطاعته بالمعروف ومعاونته ونصرته، وتبيين الحق له, وتقويمه إذا أساء، وجمع الرعية حوله، وتجنب مفارقته والخروج عليه، وحث الناس على القيام بحقه ... [1]
(1) - المهذب في فقه السياسة الشرعية (ص: 398) وانظر التفاصيل فيه حول هذا الموضوع الجلل