فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 225

(4) إن الإنسان إذا أكل طيبا قاصدا به القوة على الطاعة وإحياء نفسه فإنه يثاب على ذلك.

(5) في الحديث بيان شروط الدعاء وموانعه.

(6) إن من أسباب استجابة الدعاء أكل الحلال واجتناب الحرام.

(7) استحباب رفع اليدين إلى السماء عند إرادة الدعاء.

(8) مشروعية الإلحاح في الدعاء وبذكر ربوبيته.

(9) إباحة أكل الطيبات في شرع من قبلنا من الأمم.

(10) أن الأصل استواء الأنبياء مع أممهم في الأحكام الشرعية، إلا ما قام الدليل على أنه مختص بهم.

(11) أكل الحلال يعين على عمل الصالحات ولهذا قرن الله بينهما، وأكل الحلال يعين على إجابة الدعاء كما يفهم من الحديث، وأكل الحرام يمنع إجابة الدعاء كما هو منطوق الحديث"فأنى يستجاب له".

(12) أن من أسباب إجابة الدعاء أربعة أشياء: أحدها _ إطالة السفر لما فيه من الانكسار الذي هو من أعظم أسباب الإجابة. الثاني: رثاثة الهيئة، ومن ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» [1] .الثالث: مد اليدين إلى السماء فإن الله حيي كريم، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفر خائبتين. الرابع: الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته، وهو من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء.

(13) إثبات صفة الكمال لله سبحانه وتعالى.

(14) من صفات الله أنه طيب سبحانه والمعنى أنه"طاهر مقدس متره عن النقائص والعيوب كلها"

(15) يجب العناية بالأقوال والأفعال وإزالة كل ما يشو?ا ويشينها حتى تكون طيبة يتقبلها الله.

(16) تربية المسلم على أن يكون طيبًا في قلبه ولسانه وجسده.

(17) أكل الحلال وعمل الصالحات أمر الله ?ا جميع الناس الأنبياء وغيرهم.

(1) - صحيح ابن حبان - مخرجا (14/ 403) (6483) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت