فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 225

يَخْرُجُ بِهَا وَلَدُكَ لِيَغِيظَ بِهَا وَلَدَهُ، أَتَدْرُونَ مَا حَقُّ الْجَارِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَبْلُغُ حَقُّ الْجَارِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ رَحِمَ اللهُ"فَمَا زَالَ يُوصِيهِمْ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" [1] .

(3) الأمر بإكرام الضيف لأن إكرامه من آداب الإسلام وخلق الأنبياء والصالحين.

(4) أن هذه الخصال من شعب الإيمان ومن الآداب السامية .. وفي ذلك دليل على دخول الأعمال في الإيمان. والخصال المذكورة في الحديث ترجع إلى التخلي عن الرذيلة، والتحلي بالفضيلة.

(5) فيه دليل لمذهب أهل السنة والجماعة في أن الأعمال من الإيمان ولذلك ربط بين الأعمال مع الإيمان بالله واليوم الآخر.

(6) إن على الإنسان أن يتخلق بالأخلاق الفاضلة بأي شيء كان من أموره.

(7) إن الصمت أحسن من الكلام المباح.

(8) إن من أساء إلى جاره أو لم يكرم ضيفه أو أكثر كلامه بما لا خير فيه أنه ناقص الإيمان.

(9) فيه توجيه وإرشاد للكلام من عدمه، فمن الإيمان أن يتكلم إن كان الكلام خيرًا ومن الإيمان أن يسكت إن كان السكوت خيرًا.

(10) المؤمن لا يتكلم إّلا بخير أو يصمت عن لغو وباطل.

(11) الشريعة تحرص على كل ما فيه فائدة حتى الكلام أو السكوت.

(12) فيه دليل على وجوب حفظ اللسان ليس عن الحرام فقط بل عن كل ما لا فائدة من ورائه.

(13) الحديث يشمل حقوق الله وحقوق الناس:

فالكلام بالخير والصمت عن غيره من حقوق الله. وإكرام الضيف والجار من حقوق الناس. فالإسلام يربي أهله على إعطاء الحقوق وعلى تنوعها.

(14) يدل على أن قول الخير أو الصمت عن الشر وإكرام الجار والضيف من الإيمان.

(15) الإسلام يحارب البخل ولذلك كررت كلمة"فليكرم"مرتين في الحديث لأن البخل يجمع الصفات عديدة كحب الدنيا وسوء الظن بالله والشح.

(16) هذا الحديث فيه دعوة لحسن الأخلاق فإكرام الجار يكون بذلك.

(1) - شعب الإيمان (12/ 104) (9113 و 9114) ومكارم الأخلاق للخرائطي (ص: 94) (247) والمعجم الكبير للطبراني (19/ 419) (1014) حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت