(17) الإكرام يشمل صورًا عديدة منها: السلام الإحسان البذل التقدير الاحترام حفظ غيبته ستر عورته النصح عدم أذيته الزيارة العفو المشي في حاجته إدخال السرور عليه القيام بواجبه، فكلها دخلت في كلمة"إكرام".
(18) الإسلام يقوي الروابط بين أهله وأتباعه، فرابطة أخوة الإسلام ثم القرابة والنسب ثم الجار ثم الضيافة، وهذا ليصبح ا?تمع الإسلامي، مجتمعًا قويًا من الداخل يصعب اختراق صفوفه وشق عصاهم، فتندحر فتنة الشيطان بالتفريق بينهم وفتنة الأعداء في الوصول لهم.
(19) الإسلام يربط همة أتباعه بالجائزة العظمى وهي تحقق الإيمان، فلم تكن الجائزة لمن قال خيرًا أو أكرم جاره وضيفه جائزة دنيوية لأن همة المؤمن أعلى من ذلك بل الجائزة هي"الإيمان بالله واليوم الآخر".
(20) في تعليق الناس بالإيمان بالله واليوم الآخر تأصيل لمترلة مراقبة الله في قلو?م.
(21) قول الخير أفضل من الصمت عن الشر لأن قول الخير يتعدى بنفسه، بخلاف الصمت لا يتعدى، ولهذا والله أعلم بدأ فيه فقال:"فليقل خيرًا أو ليصمت".