فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 225

(6) التنبيه على أن دار الدنيا دار بلاء وامتحان فينبغي الصبر والرضى بالقضاء والقدر.

(7) إن الخلق كلهم لو اجتمعوا على أن يخسروا أحدا أو ينفعوه لم يستطيعوا شيئا لم يقدره الله له أو عليه.

(8) إن الله ينصر الصابر, وأن مع كل ضيق فرجا ومخرجا {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} .

(9) ذكر المعلم للمتعلم أنه يريد أن يعلمه قبل فعله، ليشتد شوقه إلى ما يعلم وتقبل نفسه عليه.

(10) فيه حث على التواضع لإردافه - صلى الله عليه وسلم - خلفه ولم يستأثر بالدابة دون غيره.

(11) فيه دلالة على اللين والملاطفة لاختيار ابن عباس الشاب الصغير رضي الله عنهما، بل ومحادثته في الطريق وتوصيته، وصدق الله إذ وصفه بقوله: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159]

(12) الاهتمام بتربية الصغار وهذا واضح من ظاهر الحديث.

(13) اختيار الجمل القصيرة في حال تعليم الصغار ليكون أسهل في الحفظ.

(14) بذل العلم للكبير والصغير لكن على قدر ما ينتفع به المتلقي، ولا يأنف الإنسان الذي آتاه الله علمًا من تعليمه للصغار أو من هو دونًا منه.

(15) ينبغي أن يذكر مقدمة مناسبة قبل التعليم تشوق المستمع لما يقال، كما فعل - صلى الله عليه وسلم - في رواية هذا الحديث حيث قال"أعلمك كلمات ينفعك الله ?ن"،لأن ابن عباس رضي الله عنهما إذا سمع ذلك شحذ همته ليحفظهن ويعمل ?ن.

(16) استغلال الوقت بما يفيد ففي حال ركوب ابن عباس رضي الله عنهما خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - حرص - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع الوقت بما يفيد من تعليم أو تذكير.

(17) فيه الاهتمام بأمر العقيدة، فهذه الكلمات جميعها من أمور العقيدة.

(18) الجزاء من جنس العمل، فمن حفظ الله حفظه الله، ومن استعان بالله أعانه سبحانه.

(19) من تعلم هذه الكلمات انتفع بإذن الله لقوله - صلى الله عليه وسلم -"أعلمك كلمات ينفعك الله ?ن"فهذا يعطي أهمية للحديث.

(20) يربي الحديث الاعتماد على الله سبحانه والتعلق به ورجاءه دون غيره.

(21) يقرر الحديث الأعمال القلبية من التوكل والاستعانة والتعلق والخوف والرجاء لأ?ا حياة الإنسان وأصل العقيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت