البنت، وكَذَا تَعَجُّب أبي يْعَلَى وعُمَر - رضي الله عنهما - مِن قَصْر الصلاة في الأمن، وهو تَعَجُّب مَبْنِيّ على مفهوم المخالَفة.
7 -أنّ أهْل اللغة وأئمّتهم فَهِموا أنّ مماطَلة غَيْر الغَنِيّ ليست حرامًا، ... وأنّ مماطَلة غَيْر الواجد لا تَستوجب عقوبتَه ولا حِلّ عِرْضه كَمَا فَهِم الإمام الشافعي - رضي الله عنه - وأبو عُبَيْد رحمه الله تعالى.