فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 123

ولكن بالرغم من كل هذه المحبة والإجلال .. والحب والوفاء ..

والمكانة العظيمة له - صلى الله عليه وسلم - في قلوب صحابته الكرام .. فإنهم لم ينزلوه فوق منزلته .. أو يرفعوه عن منزلة البشرية ..

فمحمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - .. هو رسول الله .. ونبيه .. وعبده ..

نعم ..

هو سيد ولد آدم .. والشافع يوم الحشر .. لكنه كما قال الله: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين} ..

فكونه - صلى الله عليه وسلم - بشرًا .. لا ينقص من قدره ..

وقد بلغ - صلى الله عليه وسلم - رسالة ربه .. وتحمل الأذى .. حتى نصره الله .. وبلغ دينه ..

فما هو حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أمته؟

أهو إنشاد المدائح مع ما فيها من الغلو .. ؟؟

كلا .. فقد نهى - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال كما في الصحيحين: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله) ..

أم حقه .. في إقامة الموالد والاحتفال بالإسراء والمعراج .. ؟؟

كلا .. فقد نهى - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال كما في الصحيحين: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌ) ..

أم حقه .. في الاستغاثة به .. ودعائه من دون الله؟

أو الطواف على قبره .. أو الحلف باسمه من دون الله ..

كلا .. كلا ..

فهذا كله من الشرك بالله ..

إذن .. ما هي حقوقه - صلى الله عليه وسلم - على أمته؟

أول الحقوق:

اعتقاد أنه - صلى الله عليه وسلم - عبد رسول ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت