فسألوه: هل رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
فقال: رأيته داخلا المدينة ..
فعجب الصحابة من رجوعه ..
فلما وصلوا إليه .. سألوه؟
فأخبرهم - صلى الله عليه وسلم - بالخبر .. وبما كانت يهود أرادت من الغدر به ..
ثم كان ما كان بعدها من الحرب بين لنبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يهود بني النضير .. وحاصرهم .. حتى أخرجهم من المدينة ..
الذين كانوا يتآمرون على قتله - صلى الله عليه وسلم - كثيرون ..
لكن الله تعالى يعصم ويدافع؟؟ (والله يعصمك مع الناس) ..
في غزوة تبوك .. كان عدد الجيش كبيرًا .. أكثر من ثلاثين ألف رجل!!
في أثناء رجوع النبي - صلى الله عليه وسلم - من تبوك إلى المدينة ..
كان المنافقون يكيدون ويخططون ..
فمكر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناس من المنافقين ..
وكانت يمرون أثناء الطريق بجبال ووديان ..
فتآمر تسعة من المنافقين أن إذا صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - جبلًا .. أن يصعدوا معه .. ثم يطرحوه من فوقه ..
فلما أتوا على جبل ..
أخبر الله تعالى نبيه بخبرهم ..
فقال - صلى الله عليه وسلم - للناس:"من شاء منكم أن يأخذ ببطن الوادي .. فإنه أوسع لكم"..
وكأنه يريد أن يتفرد بصعود الجبل ..
وفعلًا .. أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصعد عقبة الجبل .. وليس معه من أصحابه إلا حذيفة بن اليمان .. وعمار بن ياسر ..
وبقية الناس يسلكون أسفل الجبل .. في الوادي ..
لكن أولئك المنافقون ساروا وراءه بكل جرأة .. وأخذوا يصعدون معه ..