فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 123

فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا ..

فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لأسْحَرُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ .. وأشارت إلى السماء والأرض ..

أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ..

ثم قيل إن المرأة أسلمت بعد ذلك .. وأسلم قومها .. [1]

ميضأة أبي قتادة - رضي الله عنه:

سار النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه في سفر ..

وقل معم الماء ..

فخطبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فقال: إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم .. وتأتون الماء إن شاء الله غدا ..

فانطلق الناس .. وطال سيرهم .. فاشتد بهم العطش .. ولم يجدوا ما يتوضئون ..

فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بميضأة كانت مع أبي قتادة .. وهي قربة ماء صغيره ..

فأتتاه أبو قتادة بها .. وكان فيها شيء قليل من ماء ..

فتوضأ منها - صلى الله عليه وسلم - وضوءًا يسيرًا ..

وبقي فيها شيء من ماء .. ثم قال - صلى الله عليه وسلم - لأبي قتادة: احفظ علينا ميضأتك .. فسيكون لها نبأ!!

ثم مضوا في سيرهم ..

فطلع النهار .. وحمي كل شيء .. والناس يقولون:

يا رسول الله .. هلكنا .. عطشنا ..

فقال - صلى الله عليه وسلم: لا هُلك عليكم ..

ثم قال: أطلقوا لي غُمَري .. أي أحضروا إناء وضوئي ..

ثم دعا - صلى الله عليه وسلم - بميضأة أبي قتادة ..

فأحضرها أبو قتادة .. قربة ضغيرة بين يديه .. فيها بقية ماء يسير ..

فأخذها - صلى الله عليه وسلم - .. وحل سقاءها .. وقلبها وأخذ يصب منها ..

(1) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت