ثم يتولى عثمان .. فتقع الفتن عليه .. والبلايا في آخر حياته .. ويتعب .. ويتألم .. وفي آخر الأمر يقتل وهو يقرأ القرآن .. ويمضي إلى الجنة ..
قال ابن عمر - رضي الله عنه:
كنت جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجد منى ..
فأتاه رجل من الأنصار .. ورجل من قبيلة ثقيف .. فسلما .. ثم قالا:
يا رسول الله .. جئنا نسألك ..
فقال - صلى الله عليه وسلم: إن شئتما أن أخبركما بما جئتما تسألاني عنه فعلت .. وإن شئتما أن أمسك فعلت ..
فقالا: أخبرنا يا رسول الله ..
فقال الثقفي للأنصاري: سل ..
فقال الأنصاري: أخبرني يا رسول الله ..
فقال - صلى الله عليه وسلم: جئتني تسألني عن:
مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام .. وما لك فيه .. ؟
وعن ركعتيك بعد الطواف .. وما لك فيهما .. ؟
وعن طوافك بين الصفا والمروة .. وما لك فيه .. ؟
وعن وقوفك عشية عرفة .. وما لك فيه .. ؟
وعن رميك الجمار .. وما لك فيه .. ؟
وعن حلقك رأسك .. وما لك فيه .. ؟
وعن طوافك بالبيت بعد ذلك .. وما لك فيه .. ؟
مع الإفاضة .. ؟
فقال الأنصاري: والذي بعثك بالحق .. لـ عن هذا جئت أسألك ..
فقال - صلى الله عليه وسلم: فإنك:
إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفًا ولا ترفعه .. إلا كتب الله لك به حسنة .. ومحا عنك خطيئة ..